طالب خان
66
مائة صورة مشرقة من حياة المصطفى ( ص )
والرشى ، ويوضع الدين وترفع الدنيا . قال سلمان : وان هذا لكائن يا رسول اللّه ؟ ! قال : أي والذي نفسي بيده . يا سلمان ؛ وعندها يكثر الطلاق ، فلا يقام للّه حدّ ، ولن يضرّوا اللّه شيئا . قال سلمان : وان هذا لكائن يا رسول اللّه ؟ ! قال : أي والذي نفسي بيده . يا سلمان ؛ وعندها تظهر القينات والمعازف ، ويليهم أشرار أمتي . قال سلمان : وان هذا لكائن يا رسول اللّه ؟ ! قال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أي والذي نفسي بيده . يا سلمان ؛ وعندها تحج أغنياء أمتي للنزهة ، وتحج أوساطها للتجارة ، وتحج فقراؤهم للرياء والسمعة . فعندها يكون أقوام يتعلمون القران لغير اللّه ويتخذونه مزامير ، ويكون أقوام يتفقهون لغير اللّه ، وتكثر أولاد الزنا ، ويتغنون بالقران ، ويتهافتون بالدنيا . قال سلمان : وان هذا لكائن يا رسول اللّه ؟ ! قال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أي والذي نفسي بيده . يا سلمان ؛ ذاك إذا انتهكت المحارم ، واكتسبت المآثم ، وتسلط الأشرار على الأخيار ، ويفشو الكذب وتظهر اللجاجة ، وتفشو الفاقة ويتباهون في اللباس ، ويمطرون في غير أوان المطر ، ويستحسنون الكوبة « 1 » والمعازف ، وينكرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى يكون
--> في الشريعة هو أن يشتري سلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها بدون ذلك الثمن نقدا ليقضي دينا عليه لمن قد حل له عليه ، ويكون الدين الثاني هو العينة من صاحب الدين الأول مأخوذا ذلك العين وهو النقد الحاضر . وقال بعض الفقهاء : هي أن يشتري السلعة ثم إذا جاء الأجل باعها على بايعها بثمن المثل أو أزيد . ( 1 ) الكوبة : اختلف في معناها فقيل : هي النرد ، وقيل هي الطبل ، وقيل : هي الشطرنج .